آخر الأخبار

تريث بإعلان كورونا أزمات دولية.. وصعود بوفيات الصين

تحدثت جمعية الصحة الدولية، يوم الخميس، إن مرضا فيروسيا متفشيا في الصين وأصاب مئات الشخصيات لا يعتبر حتى الآن موقف ظروف حرجة صحية دولية. وأصدرت المنظمة تقييمها بعدما قامت بالذهاب السلطات الصينية لإقفال ثلاث مدن في مرة سابقة وقامت بإلغاء الوقائع الكبرى في العاصمة، بيجين، أثناء مرحلة أجازة رأس السنة القمرية الحديثة في تجربة لاحتواء الفيروس الجديد. ينتج ذلك بوقت أعربت الصين زيادة عدد الوفيّات بفيروس كورونا المستجدّ إلى 25 والرضوض إلى 830 موقف.

واستندت وكالة الصحة الموالية للأمم المتحدة إلى ذاك المرسوم بعدما أمر متخصصون مستقلون 48 ساعةٍ لتقييم البيانات بشأن انتشار فيروس كورونا الذي تم تحديده مؤخرا.

وفي التوجه، صرح ديدييه حسين، رئيس اللجنة الاستشارية للطوارئ، إنه من الفائت لأوانه اعتبار تلك وضعية أزمات صحية عامة تثير قلقا عالميا، ملفتا النظر إلى أن اللجنة “منقسمة جدا بقدر تقارب خمسين إلى خمسين“.

وقع غير سهل
وتعرف جمعية الصحة الدولية حال الظروف الحرجة الدولية بأنها “وقع غير بسيط” يشكل خطرا على البلاد والمدن الأخرى ويتطلب رد فعل عالمية منسقة. وتم الإشعار العلني عن حالات أزمات دولية سابقة لظهور فيروس زيكا في الأميركتين ووباء إنفلونزا الخنازير وشلل الأطفال.

ومن المعتاد أن يجلب الإشعار العلني عن حال الظروف الحرجة الدولية الكثير من الثروات والموارد، غير أنه قد يدفع الحكومات الأجنبية المتوترة إلى تقييد السفر والتجارة إلى البلاد والمدن المتضررة. ومن ثم، فإن تحديد ما لو أنه تفشي الداء بكون أزمة عالمية من الممكن أن يكون أمرا على رابطة سياسية ايضا.

وفي التوجه ذاته، أعربت السلطات الأميركية، يوم الخميس، أنّها تجري فحوصات للتحقّق ممّا لو كان واحد من الأفراد الذين بلغوا حديثاً من بلدة ووهان الصينية جريحاً بفيروس كورونا المستجدّ الذي إتضح في تلك البلدة وبدأ يتفشى في كافة الصين وخارجها.

ستمائة جريح
وقالت السلطات الصحية في مقاطعة برازوس شرقي ولاية تكساس (جنوباً) إنّ الأطبّاء “استنتجوا بشكل سريع أنّ السقيم يملك عوارض الكدمة بفيروس كورونا”.

واستطردت في خطبة على صفحتها في موقع فيسبوك أنّ الموبوء وحط في العزل هذه اللحظةً في بيته بانتظار صدور نتائج الفحوصات المخبرية. وإذا ثبتت سحجة ذلك العليل بفيروس كورونا المستجد، تكون تلك ثاني وضعية تسجّل في أميركا.

وسجّلت الخبطة الأولى عند رجل كان في ووهان وآب إلى أميركا في 15 الحاليوذلك الرجل الثلاثيني اتّصل بشخصه بخدمات الظروف الحرجة في 19 الحالي عقب ظهور مظاهر واقترانات الداء أعلاه، فتمّ إدخاله مركز صحي في إيفيريت القريبة من سياتل على الساحل التابع للغرب للبلاد.

وتأكّدت سحجة حوالى ستمائة بالفيروس، غالبيتهم في الصين، بينما وصل عدد المتوفّين من جرائه حتى اليوم 18 شخصاً عامتهم في الصين و17 من ضمنهم بمدينة ووهان ومحيطها.

واتخذت الصين ممارسات قصوى لمحاربة فيروس كورونا المستجدّ الذي بدأ بالانتشار في الكوكب، إذ فرضت حجراً صحيا على بلدة ووهان، منشأ الوباء، فضلا على ذلك مدينتين مجاورتين، ابتداءا من يوم الخميس.

وبلغ الداء وهو من سلالة فيروس “سارس” (متلازمة الالتهابات التنفسية الحادّة) إلى دول آسيوية غفيرة وحتى الولايات المتحدة الامريكية إذ تمّ إلحاق قليل من الرضوض.

والوباء هو نمط عصري من فيروس كورونا وهي سلالة تحوي معهاّ عدداً كبيراً من الفيروسات التي قد تتسببفي أمراض مثل الكثير الزكام، إنما كذلكً إلى أمراض أخرى أكثر خطورة مثل السارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

تم الكشف عن مانع الإعلانات الرجاء اغلاق AdBlock الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️ ان قمت بتعطيل مانع اعلانات فيرجي تحديث الصفحة